English Français

«رسالتنا لم تكن يومًا أن نواكب المستقبل، بل أن نُسهم في صناعته»

لأب الرئيس إيلي سعادة في افتتاح السنة الدراسية للمركزيّة – جونيه: «رسالتنا لم تكن يومًا أن نواكب المستقبل، بل أن نُسهم في صناعته» افتتح رئيس المدرسة المركزيّة للرهبان اللبنانيين – جونيه، الأب إيلي سعادة، السنة الدراسية بقداس احتفالي على نيّة عائلة المدرسة، من طلاب وأهل وأساتذة وموظفين وقدامى. وشاركه في الذبيحة الإلهية جمهور آباء الدير، وخدمت القداس جوقة طلاب المدرسة، بحضور الهيئتين الإدارية والتعليمية، ورؤساء روابط الأهل والأساتذة والقدامى، وجميع العاملين والطلاب. وبعد القداس، أكّد الأب الرئيس إيلي سعادة ثوابت المدرسة ورسالتها التربوية في كلمة جاء فيها: «في هذا اللقاء، نستهلّ سنة دراسية جديدة تفتح أمامنا نوافذ على الغد، ونجدّد العهد مع رسالة تربوية حملتها الرهبانية من السنديانة إلى الصوامع والمحابس والأديار. حين ننظر إلى مدرستنا، نرى ما أنجزناه، ونرى أيضًا مسيرة متواصلة من البناء والتطوير والتجدّد. إننا نبني المكان لكي يخدم الإنسان، ونطوّر هذا الصرح ليبقى مدرسةً تعرف جذورها، وتستفيد من التكنولوجيا، وتربّي إنسانًا يسعى إلى التفوّق ويتحلّى بالوعي والمسؤولية. معكم، سنحافظ على الجذور، ونوسّع الآفاق، ونصون الهوية، ونواكب العصر، ونطوّر البناء ونعمّق التربية. فرسالتنا لم تكن يومًا أن نواكب المستقبل، بل أن نُسهم في صناعته. باسم أسرة المدرسة، نرفع الصلاة على نيّتكم، لكي تتكلّل سنتكم الدراسية بالرجاء والنجاح، ولكي يرافق نموّ الأبنية نموّ الإنسان في المعرفة والإيمان والإنسانية.

Video