عُقد اليوم في المدرسة المركزيّة – جونيه اللقاء العام السنوي للهيئة التربوية، بحضور جميع أفراد الأسرة التربوية، استعدادًا لانطلاق عام دراسي جديد. وشكّل اللقاء مساحةً لتجديد الرؤية التربوية والتأكيد على رسالة المدرسة وأولوياتها للمرحلة المقبلة، ولا سيّما جودة التعليم، ووضع الطالب في قلب كل قرار، وتنمية التفكير النقدي، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وترسيخ الانضباط القائم على الاحترام، وتعزيز العمل المشترك والانتماء إلى هوية المدرسة ورسالتها. وأكد رئيس المدرسة، الأب إيلي سعادة، أن تميّز المركزيّة لا يقوم فقط على تاريخها، أو برامجها، أو اعتماداتها الأكاديمية، بل قبل كل شيء على المعلّمين والمعلّمات الذين يرسّخون حضور المدرسة ورسالتها يومًا بعد يوم داخل الصفوف، من خلال التزامهم، ومرافقتهم لطلابهم، وثقتهم بقدراتهم. فالطالب قد ينسى درسًا، لكنه لا ينسى معلّمًا آمن به. المركزيّة تُبنى كل يوم، داخل كل صف، من خلال كل أستاذ وأستاذة.