تطواف مريمي وصلوات وبخور وورود: "من مريم إلى المسيح"

الأب الرئيس إيلي سعادة يرعى ختام الشهر المريمي ويُعلن تكريس المركزيّة – جونيه لقلب مريم الطاهر ولقلب يسوع الأقدس شفيع الدير والمدرسة تطواف مريمي وصلوات وبخور وورود: "من مريم إلى المسيح" في أجواءٍ مفعمة بالإيمان والخشوع، اختتمت المدرسة المركزيّة – جونية شهر أيار المريمي بتطوافٍ خاشع حمل عنوان «من مريم إلى المسيح»، حيث اجتمعت أسرة المدرسة من طلاب وأساتذة وإداريين في مسيرة صلاة جامعة عبّرت عن عمق الإيمان المريمي وروح الشركة الروحية داخل المجتمع المدرسي. رعى التطواف رئيس المدرسة المركزيّة الأب إيلي سعادة، بحضور جمهور من آباء المدرسة وافراد من الهيئتين الادارية والتعليمية. وكانت الانطلاقة الأولى من قسم الحضانة، حيث اصطفّ الأطفال الصغار حاملين البراءة والشموع والصلوات، في مشهد مؤثر يعكس بداية الإيمان النقي. وبعد إضاءة الشمعة الأولى، حمل الصغار الورود، فكانت في كلّ وردة أمنية وصلاة، وهتفوا بأعماقهم: «يا مريم العذراء، باركي مدرستنا ومعلمينا وأهلنا، واحفظي لبنان". ثم تابع المشاركون مسيرتهم باتجاه القسم الابتدائي، حيث تعاقبت التراتيل والصلوات متناغمة مع الموسيقى وطلبات الطلاب بترتيلة «إليكِ الورد يا مريم»، وتُليت بيوت من المسبحة الوردية في أجواء من التأمل والسكينة. ثم جال الموكب في القسم الإنكليزي الإبتدائي والثانوي حاملين الشموع وتمثال السيدة العذراء والورود. ومع استمرار المسيرة، انتقل التطواف نحو القسم المتوسط، لتنتهي المسيرة في باحة القسم الثانوي في احتفال ختامي كبير. هناك تمّ زياح وطلبة العذراء مريم، وتوحّدت الأصوات في تلاوة جماعية عبّرت عن تكريم العذراء مريم كطريق يقود إلى المسيح، انسجامًا مع عنوان الاحتفال. وفي لحظة رمزية مؤثرة، أُطلقت مسبحة في السماء مع حمام أبيض، في مشهد جسّد السلام والرجاء، وأضفى على الختام طابعًا روحانيًا عميقًا ترك أثرًا في نفوس الحاضرين. وقبل الختام، توجّه الأب الرئيس إيلي سعادة بكلمة روحية إلى الطلاب، حيث رفع شمعة الإيمان طالبًا ألا تنطفئ، وأعلن تكريس المدرسة لقلب مريم الطاهر في نهاية شهرها، ولقلب يسوع الأقدس في بداية شهر حزيران، شفيع الدير والمدرسة. وختم الأب الرئيس قائلًا: "أبارككم وأعلن ختام الشهر المريمي الذي نكرّس فيه المدرسة لقلب مريم الطاهر، وندخل في شهر حزيران المخصّص لعبادة قلب يسوع، شفيع المدرسة والدير، ونكرّس المدرسة لعبادة قلب يسوع." وختامًا، وبعد البركة من الأب الرئيس، جرى إطلاق مسبحة في السماء علّها تحمل في طيّاتها وأجنحتها كل طلبات وأمنيات عائلة المركزيّة، مصحوبة بالحمامات البيضاء التي حلّقت تتويجًا وتكريسًا وتمجيدًا للعذراء سيدة لبنان ولقلب يسوع.

Video