Gallery

<3

Our Centralians Shine Again

<3

Our Centralians Shine Again

تطواف مريمي وصلوات وبخور وورود: "من مريم إلى المسيح"

الأب الرئيس إيلي سعادة يرعى ختام الشهر المريمي ويُعلن تكريس المركزيّة – جونيه لقلب مريم الطاهر ولقلب يسوع الأقدس شفيع الدير والمدرسة تطواف مريمي وصلوات وبخور وورود: "من مريم إلى المسيح" في أجواءٍ مفعمة بالإيمان والخشوع، اختتمت المدرسة المركزيّة – جونية شهر أيار المريمي بتطوافٍ خاشع حمل عنوان «من مريم إلى المسيح»، حيث اجتمعت أسرة المدرسة من طلاب وأساتذة وإداريين في مسيرة صلاة جامعة عبّرت عن عمق الإيمان المريمي وروح الشركة الروحية داخل المجتمع المدرسي. رعى التطواف رئيس المدرسة المركزيّة الأب إيلي سعادة، بحضور جمهور من آباء المدرسة وافراد من الهيئتين الادارية والتعليمية. وكانت الانطلاقة الأولى من قسم الحضانة، حيث اصطفّ الأطفال الصغار حاملين البراءة والشموع والصلوات، في مشهد مؤثر يعكس بداية الإيمان النقي. وبعد إضاءة الشمعة الأولى، حمل الصغار الورود، فكانت في كلّ وردة أمنية وصلاة، وهتفوا بأعماقهم: «يا مريم العذراء، باركي مدرستنا ومعلمينا وأهلنا، واحفظي لبنان". ثم تابع المشاركون مسيرتهم باتجاه القسم الابتدائي، حيث تعاقبت التراتيل والصلوات متناغمة مع الموسيقى وطلبات الطلاب بترتيلة «إليكِ الورد يا مريم»، وتُليت بيوت من المسبحة الوردية في أجواء من التأمل والسكينة. ثم جال الموكب في القسم الإنكليزي الإبتدائي والثانوي حاملين الشموع وتمثال السيدة العذراء والورود. ومع استمرار المسيرة، انتقل التطواف نحو القسم المتوسط، لتنتهي المسيرة في باحة القسم الثانوي في احتفال ختامي كبير. هناك تمّ زياح وطلبة العذراء مريم، وتوحّدت الأصوات في تلاوة جماعية عبّرت عن تكريم العذراء مريم كطريق يقود إلى المسيح، انسجامًا مع عنوان الاحتفال. وفي لحظة رمزية مؤثرة، أُطلقت مسبحة في السماء مع حمام أبيض، في مشهد جسّد السلام والرجاء، وأضفى على الختام طابعًا روحانيًا عميقًا ترك أثرًا في نفوس الحاضرين. وقبل الختام، توجّه الأب الرئيس إيلي سعادة بكلمة روحية إلى الطلاب، حيث رفع شمعة الإيمان طالبًا ألا تنطفئ، وأعلن تكريس المدرسة لقلب مريم الطاهر في نهاية شهرها، ولقلب يسوع الأقدس في بداية شهر حزيران، شفيع الدير والمدرسة. وختم الأب الرئيس قائلًا: "أبارككم وأعلن ختام الشهر المريمي الذي نكرّس فيه المدرسة لقلب مريم الطاهر، وندخل في شهر حزيران المخصّص لعبادة قلب يسوع، شفيع المدرسة والدير، ونكرّس المدرسة لعبادة قلب يسوع." وختامًا، وبعد البركة من الأب الرئيس، جرى إطلاق مسبحة في السماء علّها تحمل في طيّاتها وأجنحتها كل طلبات وأمنيات عائلة المركزيّة، مصحوبة بالحمامات البيضاء التي حلّقت تتويجًا وتكريسًا وتمجيدًا للعذراء سيدة لبنان ولقلب يسوع.

A significant step forward in our commitment to educational excellence.

Central School proudly signed a Memorandum of Understanding with Notre Dame University–Louaize (NDU), establishing a strategic partnership aimed at enriching the educational journey of our students and empowering our educators through collaboration, innovation, leadership development, and academic opportunities. This agreement reflects our shared vision of forming knowledgeable, responsible, and future-ready leaders who will contribute positively to society. We extend our sincere gratitude to the NDU leadership for their warm welcome and their commitment to strengthening cooperation in the service of education and youth. Together, we invest in the future.

الأب الرئيس إيلي سعادة يفتتح صفًا نموذجيًا في قسم الحضانة

الأب الرئيس إيلي سعادة يفتتح صفًا نموذجيًا في قسم الحضانة الأب سعادة: يهدف إلى تنمية مهارات الأطفال وتعزيز قدراتهم ضمن سلسلة الصفوف النموذجية التي تنتهجها المدرسة المركزيّة، وبعد النجاح النوعي في الصفوف الثانوية، كانت التفاتة المدرسة نحو الأساسات والمصدر الذي يُعدّ طلاب الغد. وفي أجواء تربوية، افتتح رئيس المدرسة المركزيّة الأب إيلي سعادة صفًا نموذجيًا جديدًا في قسم الحضانة، بحضور أهالي المدرسة، والمدراء، والأساتذة، ورؤساء روابط الأهل والأساتذة والقدامى. استُهلّ الافتتاح بكلمة ترحيبية عبّر فيها الأب إيلي سعادة عن سعادته بهذه الخطوة، مؤكدًا أن الاستثمار في الطفولة المبكرة هو حجر الأساس لبناء مجتمع واعٍ ومبدع. وأضاف أن الصف النموذجي الجديد يضم وسائل تعليمية حديثة، وألعابًا تربوية مبتكرة، ومساحات مريحة. تخلّل الافتتاح جولة داخل الصف، حيث اطّلع الحضور على التجهيزات الحديثة والأنشطة التفاعلية المُعدّة للأطفال. وبالمقابل، قام التلاميذ بأمور تطبيقية من خلال استعمال الأجهزة التفاعلية وأجهزة الكمبيوتر التي كانت بحوزتهم. وقد عبّر الجميع عن إعجابهم بالمستوى المتقدم والارتقاء نحو بيئة تعليمية رائدة تُسهم في إعداد جيل متميز. وفي الختام، شكر الأب الرئيس إيلي سعادة الحضور، واعدًا بأنه سيجعل من أهداف عمله تحويل كافة الصفوف إلى أروقة نموذجية تضجّ بالحداثة.

يوم الدعوات الرهبانيّة والكهنوتيّة في المدرسة المركزيّة - جونيه

يوم الدعوات الرهبانيّة والكهنوتيّة في المدرسة المركزيّة - جونيه

الأب الرئيس إيلي سعادة يستقبل النائب نديم بشير الجميّل في المدرسة المركزيّة – جونيه ووضع إكليل من الزهر على نُصب شهداء المدرسة

استقبل رئيس المدرسة المركزيّة – جونيه، الأب الرئيس إيلي سعادة، محاطًا بالآباء ومدراء المدرسة ورؤساء روابط الأهل والأساتذة والقدامى، النائب نديم بشير الجميّل، وذلك لإحياء ذكرى أوّل لقاء جماهيري عُقد في المدرسة المركزيّة سنة 1978، حيث كانت الإطلالة الأولى للشيخ بشير الجميّل، والتي شكّلت محطة مفصلية لبداية تفاعل شعبي واسع مع مشروع وطني آمن بالحرية. بعد مراسم الاستقبال، دخل الجميع إلى كابيلا جميع القديسين على مدخل المدرسة حيث رُفعت الصلوات والإبتهالات واستذكار جميع الشهداء وانتقلوا الى مكان تواجد النُصب التذكاري الذي رعاه سنة 1978 الشيخ بشير الجميّل، حيث وُضع إكليل من الزهر، وأُقيمت الصلوات على نيّة شهداء طلاب المدرسة المركزيّة، بحضور النائب نديم بشير الجميّل. وفي المناسبة، ألقى رئيس المدرسة الأب إيلي سعادة كلمة، أبرز ما جاء فيها: "إنّ الذاكرة الوطنية الحيّة هي حجر الأساس في بناء الحاضر وصون المستقبل. وأمام تمثال الشهداء، نقف اليوم بخشوع، مستحضرين معاني التضحية، ومجدّدين العهد على التمسّك بالقيم التي استشهد من أجلها جميع الأبطال، وعلى رأسهم الرئيس بشير الجميّل. في رحاب هذه المدرسة التقى الشيخ بشير بالناس، مخاطبًا وجدانهم وعقولهم، واضعًا أسس خطاب وطني جامع، ومطلقًا مسيرة حملت تطلعات الشباب وآمال اللبنانيين. إنّ المدرسة المركزيّة وفيّة لشهدائها، وشاهدة على تضحياتهم، وهم وجميع الشهداء حاضرون دائمًا في صلواتنا. ونحن اليوم نعتزّ بزيارة الشيخ نديم، لأنه يحمل إرثًا وتاريخًا وأحلامًا جسّدها الوالد. وبين الأمس واليوم، تبقى صورة بشير ماثلة أمامنا، لما كان يتمتّع به من موقع واحترام. وهل أوفى من المدرسة المركزيّة التي شهدت انطلاقته وواكبت مسيرته نحو وطنٍ يليق بتضحيات أبنائه."

تدشين كابيلا "جميع القدّيسين"

الأب ايلي سعادة رئيس المدرسة المركزيّة – جونيه وخلال تدشين كابيلا المدرسة بحضور سيادة المطران يوحنا رفيق الورشا: هي مكان للصّلاة ومساحة للقاء مع الله احتفلت المدرسة المركزيّة – جونيه في مُناسبة مباركة ومميزة يملؤها الفرح والرّجاء في تدشين كابيلا "جميع القدّيسين" التي تتوّج مدخل المدرسة . بعد صلاة تكريس المذبح التي احتفل بها المطران يوحنا رفيق الورشا السامي الاحترام والمونسنيور جوزف بواري والمدبر العام الأب جوزف القمر وجمهور وآباء المدرسة المركزيّة – جونيه، وحضور المحامي الدكتور أنطوان صفير مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدستورية والقانون الدولي والأشخاص الذين قدّموا وقتهم وعملهم لاتمام الكابيلّا. قام صاحب السيادة بتكريس المذبح بالميرون ومُباركة الشراشف وصلاة التبريك حيث القى كلمةً روحيّة مُعلنًا أنّ هذه الكابيلا ستكون مكانًا للصّلاة الصامتة وملجأ للرّاحة والطمأنينة وحيّا المدرسة وعائلتها بأنّها تقوم على قيم روحيّة وإنسانية عملاً لرسالتها الرّهبانية. وبالمقابل شكر الأب الرئيس صاحب السيادة والحضور شارحًا سبب هذه الكابيلا بالقول" هنا سيتعلّم طلاّبنا أن يبدأو نهارهم بالصّلاة وأن يطلبوا الحكمة والنور في مسيرتهم التعليمية. هذه الكابيلا ستكون لطلاّبنا مكانًا بعد تعب يوم طويل ولحظات فرح في أوقات القلق والتأمّل وهنا سيتعلمون أنّ الصّلاة طريق الى الفضائل والمكرّمات . وختم الأب الرئيس سائلاً الله أن يُبارك هذه الكابيلا وأن يحفظ مدرستنا وعائلتها لنكون جميعًا شهود للحق والمحبة وبابًا مفتوح للرجاء.

السفير الإيطالي في لبنان فابريتسيو مارتشيللي يزور المدرسة المركزيّة – جونيه

الأب الرئيس إيلي سعادة: حضوركم جسر تواصل بين الشعوب والثقافات ضمن سياسة الانفتاح التي ينتهجها رئيس المدرسة المركزيّة – جونيه، الأب إيلي سعادة، وبعد استقبال كلٍّ من السفيرين الفرنسي والألماني، حلّ السفير الإيطالي في لبنان، فابريتسيو مارتشيللي، ضيفًا كريمًا وزائرًا للمدرسة وأسرتها. وقد استقبله الأب الرئيس بحضور المدبر العام في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب جوزف القمر الى جانب مدراء المدرسة وأفراد الهيئتين التعليمية والإدارية، وآباء المدرسة، ورؤساء روابط الأهل والأساتذة والقدامى، ما شكّل محطة تربوية مميّزة للمدرسة وعائلتها. بعد مراسم الاستقبال، وخلال جولته، اطّلع السفير على مختلف أقسام المدرسة وصفوفها، والمختبرات العلمية، وقاعات المعلوماتية، والورش التقنية، إضافةً إلى المنشآت العمرانية، والصفوف النموذجية، والمجمّع الرياضي ومختبر الروبوتكس كما استمع من الأب الرئيس إلى شروحات مفصّلة حول البرامج الأكاديمية والمناهج المعتمدة، من البكالوريا الفرنسية إلى البرنامج الأميركي وصولًا إلى .COGNIA وتطرّقت الزيارة إلى عمق العلاقات اللبنانية – الإيطالية وما يجمع البلدين من تعاون ثقافي وتربوي، إضافةً إلى ارتباط كنيستنا ورهبانيتنا بالكرسي الرسولي، الذي يشكّل ركيزة أساسية في دعم رسالة التعليم وتعزيز القيم الإنسانية والحوار. وفي ختام الجولة، أكّد الأب الرئيس إيلي سعادة أهمية هذه الزيارة التي تشكّل جسر تواصل بين الشعوب والانفتاح على الثقافات، معتبرًا أنّ حضور سعادة السفير أتاح عرض الرؤية التعليمية والرسالة التربوية للمدرسة، وتعزيز الشراكات التربوية والثقافية، كما شكّل مناسبة للتأكيد على آفاق التعاون المستقبلية. بدوره، أثنى السفير الإيطالي على دور المدرسة المركزيّة كمؤسسة تربوية منفتحة على الحوار الثقافي والتعاون الدولي، انطلاقًا من رسالة الرهبانية اللبنانية المارونية في خدمة التربية والتعليم عبر تاريخها، وذلك من خلال بناء جيل واعٍ، منفتح، ومؤهّل علميًا. كما دعا إلى تعزيز تعليم اللغات، ودعم الابتكار، وتنظيم أنشطة تربوية مشتركة مع المؤسسات الإيطالية. وفي الختام، تسلّم السفير الإيطالي درع المدرسة المركزيّة عربون تقدير واحترام، ثم انتقل الحضور إلى تقاسم المحبة في مأدبة رسمية على شرفه، حيث رُفع نخب هذه الزيارة.